الاثنين، 16 مارس 2015

~نصّ غير معقّد~، بقلم الكاتبة: شيخة حليوي، فلسطين




أحاوِلُ افتعال التعقيد في بعض سلوكيّاتي وبعض كتاباتي. أعرف مسبقا أنّني لا أجيده، مُفتعلا حتّى. لا أجيدُ قراءته أيضا. "خريف البطريرك" قرأته في خريفيْن ولعنت ماركيز عشرين مرّة. الأفلام الّتي لا تسير على خطّ مستقيم أقتلُ فيها البطل قبل النهاية وأغفو. القصيدة المغلّفة بمليون سبب للجنون أتركها، وأحترمها بالضرورة. الرواية المجنونة أجالسها مرغمة، احتراما لذاتي. أقول في نفسي: كيف لي انّ أحلَّ معادلتيْن بعقلٍ واحد؟ حياتي المتعثّرة بثلاثة مجاهيل وحياة نصٍّ وقحٍ موارِب؟ حاسّتي السادسة لا أسخّرها لشؤون النصّ ودلالاته، أحتاجها معافاة في حروب أكثر موتا من نصّ ميّت. أحتاجها وأنا أحاول استحضاري بين النهر والشارع، مَنْ كان على يمين مَنْ؟ ومَنْ كان يُخيفني أكثر عبور النهر أم عبور الشارع؟ لا أبحثُ حاليا عن دلالات الجهات في النصّ. دلالات الحياة تغريني أكثر

الجمعة، 6 مارس 2015

~ نبض ولحن ووتر~ || شعر|| بقلم الشاعرة: سمر حاتم، سوريا


لا تلمني ان رحلت 
دون وداع... 
فذاك المساء..
كان فرحي 
يرقص رقصته الاخيرة 
على مسرح لدمى خلت
من نبض..
تراقب بعينين خالية
من حياء..
ملامحها..مرعبة مثيرة
اخافني صمتها..
اربك تمايلي
وبعثر خطاي..
اسرعت خائفة..
مذعورة...
اسيرة وليلتي ظلماء
من ينير مصابيح ضريرة
بسيطة انا اعشق الحب للحب
اعتنق الاحترام و الوفاء..
انام بعين قريرة ...

الأربعاء، 4 مارس 2015

~ جنَّ الغرام~ || شعر|| بقلم الشاعرة والروائية: نورا مرعي، لبنان


كتبتُك فجرًا
والفراغ يلفّ قلمي
كتبتُك فجرًا 
كي لا تضيعَ من كلماتي
من شهقةِ الآهةِ 
من تكبّلِ المشاعر
كتبتُك عنوانًا لا يزول أبدًا
وقصيدة لا تنتهي 
ونقشتُ أبلغ الجمل
لأمزّق الغياب وطعنة المرارة القاتلة 
إن أنتَ غبتَ عنّي
لا، لن تجد مثلي
تجتاح الصّمت وتكتبكَ عن عمدٍ
كلما ضاع رشدي
وجنّ الغرام......