الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

تصراف المكتوب، غفور افراريج




شدت الركنة..
واش هاذو ذنوب
ولا سبوب..
تخطاو ف لعتوب
ركدت عل لجراح
نسات النواض
دردرت دموعها
ملح..
فوق ذاك الجرح
حتى شبع صالح
عاد كاليك
الخبز مالح
المسكينة تعطبات
على الحكرة
شحال بكات
و الهم لمعاود
زواج بلا خاطر
و هبال الراجل
من الصغر
شابو النواضر
المسكينة بقلب حنين
لكبدة تشدات
عل لفراق
ما قدات..
عل لوليدات صبرات
جمعت الخيمة
و سكتات..
الغوثة مقموعة
ذاك اللي كان زمان
مول الدار ..
و عمارتها قريب
ولا ذيب..
قتل الضحكة
و دفن شلا حوايج
عوج الضلعة لمساوية
قال خاصها تتقاد
هرس الفرحة
و زرع الشوك..
عمى الشوف
و ظلام الحال

السبت، 27 ديسمبر 2014

~ الوداع ~ ، هدى بن عيسى



جئت أودعك بعدما ذهبت...دون أن تودعني
أحب من شئت بعدي......ما عاد......يهمني
لم تعد سري....و لا الذنب.....الذي يعذبني
إن ذبحتني....فماذا يضر بعدها...لو قتلتني
ستدعي نسياني......و الفرح...لما تهجرني
اهمس.....في أذن الليل....لما....تشتاقني
و اسأل.....كل النجوم.......التي...تعرفني
اسأل قمرا.....تبيت تناجيه.........و يرقبني
سأتقن الكتمان.....سأبكي...و لن تسمعني
سأعدم...نبضي و نفسي....إن لم يطاوعني
داعب طيفي.....و ذكرى عطري......و الالم
تذكر بلمسي.....و همسي....كنت....تنهزم
و تذكر....أنك من غدر.....و لست...من ظلم
إن بكيت أنت...اليوم....فأنا بكيت دمعا و دم
و هبتك حبا....ملتهبا......كصهارة.....الحمم
جمر ألهبك....بعدما كنت..في العشق...صنم
علمتك...كيف تبعث الأجساد.......بعد العدم
ابك علي قليلا....و لو كذبا.....أو نفاقا
قل أنك تشتاقني...و لا تحترق اشتياقا
إن توقف نفسك.......ادعي مت اختناقا
إن تمرد جسدك....أخفي أنه أراد عناقا
أنا لما أشتاقك.......سأغمض.....عيني
سأتخيل.....أنك....معي.....بين ذراعي
و أنني.....أداعب.....شعرك....براحتي
سأتنفس.....عميقا.....و على......مهل
سأبتسم....لما أتذكر كلامك....و الغزل
و سأخبر قلبي...أن الحبيب....قد رحل

عتبة التعلام، عبد الغفور أفراريج



داك الصلصال
ف لواح
داك لقلم
بريحة الدواية
و السمخ..
عمرو ما شاخ
داك التعلام
عليه اليوم
لخواطر تتهنى
لخوت هنا..
جمعتهم لحروف
و خيوط المعنى
يبكي ذاك لخيال
المعلم يتولد من جديد
ترسمت الفرحة
ثاني..
ضحكت بان بياض
سناني..
البال يغني
و يتزعلل..
لقراية شجرة
وراقها خضرة
فعين الشمس
وقف و تبسم
لقراية حكمة
ما تعرف ظلم
ترسم طريقك
غير زعم
شوف الناس بيها
كيف تحشم
بيها توصل
وخا لعصا تم
قرا و تعلم

نزيف، لميس السعديدي


قال امنحيني شعاعا
او اخترقي هذه العتمة
دعيني امسح جبيني المتعرق
بكفك البارد
اتعرفين؟
ليس دما هذا النزيف
هي الكلمات حين اجترها
اتعرفين؟
كطائر انا يا سمائي
و دون سماء

أنا انفق

الجمعة، 26 ديسمبر 2014

انتهت صلاحيته، بهيجة بنار



تحسست كتفي الأيسر بأصابعي ورحت أرنو أثر الجرح حيث ترك بقعة صغيرة عليه.. هاجمتني صورة وجهه المتجعد وشكله الذي كان يزرع في نفسي الخوف فيذهب معه كل تركيزي.. وجدت نفسي عائدة إلى ذكريات بعيدة موغلة في الماضي، حيث كنت أجلس بجانب ولد لا أطيق مشاركته المقعد يبسط ذراعيه على الطاولة، فلا يستكين لراحة يستحوذ على المكان وعلى بعض من أقلامي بكل عنت وتسلط..ولقد كانت تحدثني نفسي بالنيل منه، أقرص خده أو أذنه كي أستعيد نفوذي، فلم أستطع مخافة أن ينال مني وقت الاستراحة، كرهته وكرهت معلمي الذي ينفث الدخان في الفصل، يدور بين الصفوف فيُسمع ضرب حذائه على الأرض ضربا ثقيلا، كنت أفزع عند رؤيته فأعانق كرّاستي والطاولة متظاهرة بحسن الإصغاء والانتباه..وبينما أتحدث إلى نفسي ازداد خفقان قلبي وتبعثرت نظراتي وجفت شفتاي عن إسعافي بما تبقى من لعاب ترك في حلقي غصّة كادت تخنق أنفاسي، تراءى لي ظله الضخم يقترب مني، فجأة اسقط فتات سيجارته المشتعلة على كتفي الأيسر، لسعتني لسعة قفزتُ لها فسرى سمها في أعضائي وتزاحمت الدموع في عيني نحو السقوط,وأظلم بصري بما خالطه من عبرات..
حملت خيوط فستاني المتدلي على كتفي وأعدتها مكانها كأني لا أضمرُ بين جبيني حزنا ولا ألما، مشت في جسمي رعشة الخوف وانقبض صدري وخارت قواي فتغلغل في أعماقي كره وبغض كبيرين. ذلك الرجل الذي قسى علي فنفذت قسوته  إلى قلبي وقضت على تمثاله الشاخص أمامي، لم أمسك عن عتابه في نفسي . ألم يكن باستطاعته حمل خيوط فستاني وترتيبها وإعادتها كما كانت على كتفي..ما الذي دفعه ليحرق جلدي بابتسامة ماكرة رسمها مصطنعا النكتة في فعلته..

وأنا ألج المدرسة من جديد رفقة أصدقائي الصغار، باغتني طيفه الذي تضاءل حجمه في  مخيلتي الآن، مررت بصري صوب الساحة المكتظة بالأطفال وهم يحيون العلم الأحمر، اختلطت الوجوه الجديدة بالقديمة ولم أعد أكترث بوجوده كما في الماضي، غادر منذ زمن باب المدرسة..انتهت صلاحيته.

الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

مسند الكتاف (زجل)، عبد الغفور أفراريج





من ديك التشميرة
عل كتاف
من ديك التعميرة
و التنغيمة
كاف..
وشام لميمة
من لحنين ليها
فمنامي تتشاف
رسمها الخاطر
بخيوط حرير
سوالف..
من عشقها
عقلي تالف
تمنيت غير
طلتها و نوالف
القلب مربوط
بخيوط الغربة
تقول الزمان
عليا حالف
بغيت دوك الخطوات
لعندها نخالف
نسرج الركوب
وسط الموج الجارف
لميمة..
كنز.. غطا و فراش
و بنادم عارف
هوى يشد ليك
الخاطر الشارف
يوم تنكرها..
الدنيا عليك
تتكبر..
تولي ليك
جمر ..
تحرق فيك
اليابس و لخضر
________

هناك... ، جمانة رواس



هنااااك...
عندما وقع هذا العمر
في براثن الحياة...
حلم ما وحقيقة تداولا على أمل...
حلم...ان تكون انت البداية والنهاية
حين غروب وشروق...
وحقيقة...توارد افكار لليل طويل...
وما بين الحلم والحقيقة
نصف حلم قد يتحقق...
والنصف الآتي...اغتراب
هناااا....
سأرتدي وجها باردا...
يكمن خلفه براكين كلام...
لعتاب مكبوت....
يصيبني بصداع دائم
وكل ما بداخلي يردد...

لن أبكي...لأشياء لن تعود
حقيقة....

                              بقلم: جمانة رواس

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014

غيمة نسيت أن تصعد إلى السماء ، حنين السبع - سورية-


و أنا في طريقي ذاك .. الذي أقطعه يومياً ..
ذاك الطريق الذي شماله بحر ...
و أمامه سماء واسعة كصبري ..
تمددت° أمامي غيمة آتية من جهة القلب ..
قطعت° شارعين بلا خوف ..
على مسافة قريبة من اﻷرض ..
معانقة لها في بعض اﻷماكن ..
كنت ﻻ أزال بعيدة ..
لم أتخيل يوماً أن أعبر غيمة ..
الطقس بارد ..
و نصف الشمس مازال متواريا ..
السيارات التي أمامي تعبر و ﻻ تقف ..
مغمضمة العينين ..
كأني أعبر بابا إلى الحلم ..
عبرت الغيمة ..
كانت ناعمة كقطن ..
سلسة كماء ..
لم أكن ( أنا ) بعد أن خرجت ..

كنت ( مطرا ) ..
                             بقلم حنين السبع، سوريا