في
مقلتيَّ ينامُ الصّبرُ والتّعبُ \\ ودمعتي
في هدوءِ اللّيلِ تنسكبُ
وشاطئُ القلبِ موْجُ الهمِّ ينحتهُ \\ يشتاقُ حينًا وحينًا كانَ يضْطربُ
أبْحرْتُ فيكِ وصبْري مدَّ أشرعةً \\ واللّيلُ فوْقَ هوانا باتَ ينسحبُ
نصْغي إلى نبْضِنا يروي حكايتنا \\ صبيّة حيثُ كانَ الجدُّ واللّعبُ
يشْتاقُني الوقْتُ والآفاقُ تشرقُ بي \\ أشْتاقُ للآهِ حتّى ينضُجَ الصّخبُ
"نورا"أنا وفؤادي كيفَ يعْرفني \\ وطولُ عشْقي بذي عينيكَ أغتربُ
منارةُ الأملِ الوضّاءِ ترشدني \\ إليكَ في عتْمةِ الأشياءِ أقتربُ
يا ساحلي لمَ تنأى نأيَ أزمنتي \\ الصّبرُ فاكهتي إنْ كنتَ تحْتسبُ
خذني إليكَ (فميدوزا) تُلاحقني \\ تُحجّرُ الفرحَ الآتي وترْتقبُ
خذني إليكَ غرابُ الموتِ حذّرني \\ بأنَّ (هابيلَ) يسعى إثْرهُ الغضبُ
صدقٌ تجلّى بحرفي ما أزيّفهُ \\ شعْري بآلائهِ أسمو فلا كَذِبُ
الحزنُ يسكنُ في العينينِ مستترًا \\ والقلبُ يعصرهُ همُّ كما يَجِبُ
أدمنتُ قافيةً بالحبِّ أرسمها \\ وإنْ تكنْ بمدادِ العينِ تكتتبُ
يا للأنا كيفَ بي والشّعرُ خاتمتي \\ خذني إليَّ فلنْ تغُرينيَ الشُّهبُ
وشاطئُ القلبِ موْجُ الهمِّ ينحتهُ \\ يشتاقُ حينًا وحينًا كانَ يضْطربُ
أبْحرْتُ فيكِ وصبْري مدَّ أشرعةً \\ واللّيلُ فوْقَ هوانا باتَ ينسحبُ
نصْغي إلى نبْضِنا يروي حكايتنا \\ صبيّة حيثُ كانَ الجدُّ واللّعبُ
يشْتاقُني الوقْتُ والآفاقُ تشرقُ بي \\ أشْتاقُ للآهِ حتّى ينضُجَ الصّخبُ
"نورا"أنا وفؤادي كيفَ يعْرفني \\ وطولُ عشْقي بذي عينيكَ أغتربُ
منارةُ الأملِ الوضّاءِ ترشدني \\ إليكَ في عتْمةِ الأشياءِ أقتربُ
يا ساحلي لمَ تنأى نأيَ أزمنتي \\ الصّبرُ فاكهتي إنْ كنتَ تحْتسبُ
خذني إليكَ (فميدوزا) تُلاحقني \\ تُحجّرُ الفرحَ الآتي وترْتقبُ
خذني إليكَ غرابُ الموتِ حذّرني \\ بأنَّ (هابيلَ) يسعى إثْرهُ الغضبُ
صدقٌ تجلّى بحرفي ما أزيّفهُ \\ شعْري بآلائهِ أسمو فلا كَذِبُ
الحزنُ يسكنُ في العينينِ مستترًا \\ والقلبُ يعصرهُ همُّ كما يَجِبُ
أدمنتُ قافيةً بالحبِّ أرسمها \\ وإنْ تكنْ بمدادِ العينِ تكتتبُ
يا للأنا كيفَ بي والشّعرُ خاتمتي \\ خذني إليَّ فلنْ تغُرينيَ الشُّهبُ
للشاعرة والروائية اللبنانية: نورا مرعي "من ديوانها الجديد، شيء من هذا الوجع"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق