و هو ينظر للسماء من خلال زجاج النافذة ، أرسل تنهيدة عميقة قبل أن يقول بصوت منخفض كأنه يحدث نفسه
- سنصبح من الماضي
و رغم تورطها داخل اللوحة التي كانت ترسم ملامحها ،سمعته
وظلت للحظة متبلدة الحواس ، ابتسمت بحزن رغم أن كلماته لم تكن دغدغة لمشاعرها لقد كانت شيئا غير واضح المعالم و غير واضح الوجهة ..عادت من رحلة التبلد القصيرة قاصدة لوحتها ،مزجت ومن غير تفكير كل ألوان الطيف و وضعت كفها المرتعش على سطح اللوح و هي تخلق انفراجات بين أصابعها كانت تمرر الفرشاة. ابتسمت هذه المرة بفرح ،تذكرت طفولتها و كيف كانت ترسم كفها على صفحات دفاترها المدرسية. .انتهت اللوحة و لم تنته القصة و قبل الانتهاء وقعت أسفل القصة.
الشاعرة والأديبة: لميس السعديدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق