الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

تصراف المكتوب، غفور افراريج




شدت الركنة..
واش هاذو ذنوب
ولا سبوب..
تخطاو ف لعتوب
ركدت عل لجراح
نسات النواض
دردرت دموعها
ملح..
فوق ذاك الجرح
حتى شبع صالح
عاد كاليك
الخبز مالح
المسكينة تعطبات
على الحكرة
شحال بكات
و الهم لمعاود
زواج بلا خاطر
و هبال الراجل
من الصغر
شابو النواضر
المسكينة بقلب حنين
لكبدة تشدات
عل لفراق
ما قدات..
عل لوليدات صبرات
جمعت الخيمة
و سكتات..
الغوثة مقموعة
ذاك اللي كان زمان
مول الدار ..
و عمارتها قريب
ولا ذيب..
قتل الضحكة
و دفن شلا حوايج
عوج الضلعة لمساوية
قال خاصها تتقاد
هرس الفرحة
و زرع الشوك..
عمى الشوف
و ظلام الحال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق