و أنا في طريقي ذاك
.. الذي أقطعه يومياً ..
ذاك الطريق الذي
شماله بحر
...
و أمامه سماء واسعة
كصبري
..
تمددت° أمامي غيمة
آتية من جهة القلب ..
قطعت° شارعين بلا
خوف
..
على مسافة قريبة
من اﻷرض
..
معانقة لها في بعض
اﻷماكن
..
كنت ﻻ أزال بعيدة ..
لم أتخيل يوماً أن
أعبر غيمة
..
الطقس بارد ..
و نصف الشمس مازال
متواريا
..
السيارات التي أمامي
تعبر و ﻻ تقف ..
مغمضمة العينين ..
كأني أعبر بابا إلى
الحلم
..
عبرت الغيمة ..
كانت ناعمة كقطن ..
سلسة كماء ..
لم أكن ( أنا ) بعد
أن خرجت
..
كنت ( مطرا ) ..
بقلم حنين السبع، سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق