أحاوِلُ افتعال التعقيد في بعض سلوكيّاتي وبعض كتاباتي. أعرف مسبقا أنّني لا أجيده، مُفتعلا حتّى. لا أجيدُ قراءته أيضا. "خريف البطريرك" قرأته في خريفيْن ولعنت ماركيز عشرين مرّة. الأفلام الّتي لا تسير على خطّ مستقيم أقتلُ فيها البطل قبل النهاية وأغفو. القصيدة المغلّفة بمليون سبب للجنون أتركها، وأحترمها بالضرورة. الرواية المجنونة أجالسها مرغمة، احتراما لذاتي. أقول في نفسي: كيف لي انّ أحلَّ معادلتيْن بعقلٍ واحد؟ حياتي المتعثّرة بثلاثة مجاهيل وحياة نصٍّ وقحٍ موارِب؟ حاسّتي السادسة لا أسخّرها لشؤون النصّ ودلالاته، أحتاجها معافاة في حروب أكثر موتا من نصّ ميّت. أحتاجها وأنا أحاول استحضاري بين النهر والشارع، مَنْ كان على يمين مَنْ؟ ومَنْ كان يُخيفني أكثر عبور النهر أم عبور الشارع؟ لا أبحثُ حاليا عن دلالات الجهات في النصّ. دلالات الحياة تغريني أكثر
الاثنين، 16 مارس 2015
~نصّ غير معقّد~، بقلم الكاتبة: شيخة حليوي، فلسطين
أحاوِلُ افتعال التعقيد في بعض سلوكيّاتي وبعض كتاباتي. أعرف مسبقا أنّني لا أجيده، مُفتعلا حتّى. لا أجيدُ قراءته أيضا. "خريف البطريرك" قرأته في خريفيْن ولعنت ماركيز عشرين مرّة. الأفلام الّتي لا تسير على خطّ مستقيم أقتلُ فيها البطل قبل النهاية وأغفو. القصيدة المغلّفة بمليون سبب للجنون أتركها، وأحترمها بالضرورة. الرواية المجنونة أجالسها مرغمة، احتراما لذاتي. أقول في نفسي: كيف لي انّ أحلَّ معادلتيْن بعقلٍ واحد؟ حياتي المتعثّرة بثلاثة مجاهيل وحياة نصٍّ وقحٍ موارِب؟ حاسّتي السادسة لا أسخّرها لشؤون النصّ ودلالاته، أحتاجها معافاة في حروب أكثر موتا من نصّ ميّت. أحتاجها وأنا أحاول استحضاري بين النهر والشارع، مَنْ كان على يمين مَنْ؟ ومَنْ كان يُخيفني أكثر عبور النهر أم عبور الشارع؟ لا أبحثُ حاليا عن دلالات الجهات في النصّ. دلالات الحياة تغريني أكثر
الجمعة، 6 مارس 2015
~ نبض ولحن ووتر~ || شعر|| بقلم الشاعرة: سمر حاتم، سوريا
لا تلمني ان رحلت
دون وداع...
فذاك المساء..
كان فرحي
يرقص رقصته الاخيرة
على مسرح لدمى خلت
من نبض..
تراقب بعينين خالية
من حياء..
ملامحها..مرعبة مثيرة
اخافني صمتها..
اربك تمايلي
وبعثر خطاي..
اسرعت خائفة..
مذعورة...
اسيرة وليلتي ظلماء
من ينير مصابيح ضريرة
بسيطة انا اعشق الحب للحب
اعتنق الاحترام و الوفاء..
انام بعين قريرة ...
الأربعاء، 4 مارس 2015
الجمعة، 27 فبراير 2015
~القشة الأخيرة~|| شعر|| بقلم الشاعرة المبدعة: فاطمة الزهراء التلوين
القشة الأخيرة لم تقصم ظهر البعير
وهذا السراب الطويل المدي
شرد القافلة
ظهر البعير كانت اصلب
الحادي فقط كان ضرير
وهذا المرسوم زائف
وكل الخطابات
و قافلتي يحاصرها مضمون الظهير
الوطن صحراء
عصافير تئن
تشريد ومعتقل
وأبواب الزنازن
تكسر سكون الليل
زمجرة وصرير
وهذا السراب الطويل المدي
شرد القافلة
ظهر البعير كانت اصلب
الحادي فقط كان ضرير
وهذا المرسوم زائف
وكل الخطابات
و قافلتي يحاصرها مضمون الظهير
الوطن صحراء
عصافير تئن
تشريد ومعتقل
وأبواب الزنازن
تكسر سكون الليل
زمجرة وصرير
كثرة القطعان تسير
يوجهها مزاج أهبل لسلاطين ساجدة لقبلة غربية
وبترول شرقي...يرفع ثمن الرغيف
والشعر في وطني
لا زال مغرم بهجاء بين فرزدق
وجرير
في وطني شيوخ مقعدة
ورفاق في منتصف العمر
لا دخل ولا سقف
والعمر يسير
أمي تجمع في صرة صغيرة يوجهها مزاج أهبل لسلاطين ساجدة لقبلة غربية
وبترول شرقي...يرفع ثمن الرغيف
والشعر في وطني
لا زال مغرم بهجاء بين فرزدق
وجرير
في وطني شيوخ مقعدة
ورفاق في منتصف العمر
لا دخل ولا سقف
والعمر يسير
ثمن سجائري اليومية
من قروش تبيع الخبز
على رصيف مرير
كابوس يومي متكرر
يطويه ليلا
بؤس السرير
لا شيء جديد في نشرة الاخبار
ولا جريدة الصباح
تحمل بشائر
وهذا الحلم في وطني
مخاضه عسير
لاجديد يلوح في افق الشمس
هذا خطاب موسمي يعد بخير وفير
اضحك ملأ فيك قهرا
وانتظر
يتناوب الجرار في الدوس على سنابل القمح القليل
لحقل فقير
ومصباح منطفئ مظلم
يكتب منشورا
صبرا جميلا ورب كبير
وبنوك سويسرا
تكتظ بخيرات التراب المهرب
وعرق الشقاء يسقي الوادي
ليصب هناك
عاليا
في صناديق اللصوص
اصبر
فسوف تتصددر المناشير الكاذبة
انتظر
نخن آلهة الأرض
لنا الولاء
ولك أنت دائما
رب كبير
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



