حين اكتبُ
لا اُفكر من هي التي ستليقُ بها هذه القصيدةُ
مِثل كل حفلٍ ..
على الأقلِّ
لابدّ أن هناك امرأةً واحدةً تُجيدُ الرقصَ
****
ما عدتُ أثقُ بسرٍ في حلمٍ
قِيل لو كتمتهُ سيتحقق
قد أفرطتُ بملاحقةِ ظلّكِ
الذي همزَ لي فجأةً بين الأثاثِ
خلفَ تمثالِ أُمّنا العذراءِ
ثم تلاشى ..
هل لعنَتْني و باركتكِ
أم العكسُ
****
ضمّة بحجمِ حُضنٍ و رائحةُ امرأةٍ اُحبّها
كفيلانِ بي ..
وسط نحيب المظالمِ و أباطيل السُلطةِ
إنّها العدالةُ
عربي كَمارو ( السكوحي )
تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق