الاثنين، 8 فبراير 2016

~اعترافات~ || شعر|| للشاعرة: أمال بورحيل من المغرب




أعترف اني سئمت الانتظار
وسؤال كل من يمر على الديار
أتراه قادم مع الركب ؟؟؟؟؟
أم أنه غير الدرب والمسار؟؟؟؟
أعترف أني جرحي عميق
وأهاتي وأناتي بي تضيق
ولأحد ينقذ قلبي الغريق
أعترف ان الوحدة مسكني
ودموعي هي ماء مشربي
وأفكاري أتغدى عليها وأنام
وحياتي ظلام في ظلام
أعترف أني جئت بزمن غريق
لا يعترف بالمشاعر الصادقه
ولا مكان فيه لصدق صديق

كله زيف نفاق وكذب سحيق

الثلاثاء، 26 يناير 2016

~حين أكتب~||شعر|| للشاعر والكاتب العربي كمارو تون




حين اكتبُ
لا اُفكر من هي التي ستليقُ بها هذه القصيدةُ
مِثل كل حفلٍ ..
على الأقلِّ
لابدّ أن هناك امرأةً واحدةً تُجيدُ الرقصَ

****
ما عدتُ أثقُ بسرٍ في حلمٍ
قِيل لو كتمتهُ سيتحقق
قد أفرطتُ بملاحقةِ ظلّكِ
الذي همزَ لي فجأةً بين الأثاثِ
خلفَ تمثالِ أُمّنا العذراءِ
ثم تلاشى ..
هل لعنَتْني و باركتكِ
أم العكسُ
****

ضمّة بحجمِ حُضنٍ و رائحةُ امرأةٍ اُحبّها
كفيلانِ بي ..
وسط نحيب المظالمِ و أباطيل السُلطةِ
إنّها العدالةُ



عربي كَمارو ( السكوحي )
تونس

الأحد، 17 يناير 2016

~~ || شعر|| للشاعرة السورية: سوزان علي




منذ خمس سنوات كنت هنا
يذكرني الجدار بنظراتك الضائعة
الغرباء لم يتركوا لنا مكان
أيضا أنا تغيرت 
صرت غريبة أكثر
اخترت طاولة أخرى
ورجلا آخر،
الآن 
نحن نلتقط صورة
لنظرتك اليابسة فوق جسدي.

الأربعاء، 13 يناير 2016

~يوميات أنثى...وطن أنت~ بقلم الكاتبة والشاعرة: سميرة جغو، المغرب






اليوم إنهار صمودها بعد المناورات الفاشلة التي خاضتها..حاولت أن تقفز خارج مركب الحب الذي تعي تماما أنه سيغرقها يوما ما..متناسية أنها في ضيافة القدر وحده سيدلها على أي الطرق ستسلك وأي منهاج ستتبع..هي الوحيدة التي لا يحق لها الإعتراض وكل محاولة منها ستعد فاشلة فشل احتفاظها بقلب أرادته لها.
حتما في يوم ما سيخترق السهم قلبها وعلى ذبذباته ستنزف دما ولن تجد دواءا لهذا الجرح الذي دمر الكيان..ها هي ذا تعيشه.
أقصى ما يمكنها عمله هو البكاء واعتزال كل ما هو دنيوي والإرتماء في أحضان الزهد والتصوف..
لكنها كطير مكسور الجناح لا يمكنه التحليق عاليا..لأن العجز قد إبتلاه.
لم يتبقى سوى حل واحد فقط..
عليك انستي أن تتآمري عليه لتثأري لكرامتك وتنتقمي لعل ذلك يشفي غليل الحنين بداخلك.
كوني إمرأة خبيثة ودمري مملكة قلب رضي بغيرك عنوانا له.
لا تمنحيه فرصة الإعتذار فوحدك عانيت من وجع في ذاك القلب المنكسر والمتقطع إلى أشلاء
وحدك تذوقت طعم العبودية معه..آملة أن يفك قيد قلبك. أنت من كنت الرهينة..كنت المظلومة.
فحتما واليوم هو الوقت المناسب لتهددي قلعة رجولته وترديه قتيلا..فها أنت قد قطعت أشواطا في التمرد على أشباه الرجال إذن كوني لبؤة واقتلي ذاك الجرو المتسخ واجعلي كرامتك تغزو الكون
ادفني الجثة في مستنقع نتن ليبقى عبرة لغيره
فأنت وحدك إمرأة.
أنت عزيزتي وطن يسكنه السلم والسلام والأمن والأمان،لا تنكسري بل إبتسمي فابتسامتك قصيدة كل بحور الشعر عجزت عن التغني بأبياتها..
قلبك لك وحدك لا تهديه لمن لا يستحقه،احتكمي إلى عقلك وكوني أنت كما عهدتك أنت.

الثلاثاء، 12 يناير 2016

~اصطفَتكِ القصائدُ~ || شعر||: الشاعر والكاتب التونسي، عربي كمارو




اصطفَتكِ القصائدُ 
التي اكتنزتُها في دفترٍ شخصيٍّ 
لم تطأ حروفهُ خاصرة اُنثى 
ردمتهُ تحت كتب الوصايا في بهوٍ خاصٍ .. 
أنتِ التي زكّتكِ الحمائمُ الزائرةُ للشُرفاتِ 
لطالما ابدعت الطيور في مُعاكستكِ صباحا 
عِند النافذة و بينَ فِناءات الدورِBas du formulaire

الأحد، 10 يناير 2016

~جئتُ إلَى العَالمِ بجُرحٍ فَاغِر... ~، للكاتبة: أمينة أحمامو المغرب





"جئتُ إلَى العَالمِ بجُرحٍ فَاغِر وذَلكَ كلُّ متَاعِي " -

هي ذي أنا .. تلكَ المرأةُ التي أطلَّتْ عليكَ من صفحَات روايَاتكَ المصفُوفَة بعناية فائقة كمَا لو كانتْ أيقُونة تزيّن المكانَ هُناكَ مُنذ ألفِ عام .. ترتَدي زيّ الكاهنة البربَريَة وتضعُ تاجَ زنوبيا وتجرّ خلفَها حكاياتِ ألفِ ليلة وليلة وتعْتلي عرشَ بلقيس بلْ صرحَ أمنياتِها ..أنا تلك المرأةُ التي تراهَا في وجوهِ جَميع النّساء اللَّواتي مررنَ بكَ واللواتي مَررتَ بهنّ .. اَنا التِّي ذات ربيع وُلدتْ وفِي يدهَا خُطوط كَثيرة - قيل لها فيما بعد أنّها خُطوط حظّ يُصيبُها منْه النّزر اليَسير في أرذَل العمر .. وكثيرٌ كثيرٌ من الضَّياع ، من التّشرُّد - تلتحِفُ الصّبر وتُكحّل جفنيْها بسَواد حُزنها الذّي عقَدَتْ معه صفقَة كانت منذُ البِدايَة خاسِرة أَوّلُ وأخرُ شُروطِها الأبديَة .. 
تلكَ هِي أنا يَا سَيّدا يحتَرقُ بيْن حَرفِي وحرْفِي بحثًا عن سرّ امرَأة لَم يتمَكَّن َأحَد مِن عُشَّاقِها اكتِشَافه ، امْرأة تَخرُج كلَّ مَسَاء مِن روايَة مَا .. تتَسَكعُ فِي مُدنِ الضَّباب بعْد مُنتصَف الحُلُم .. تقطِفُ بعضَ أَزهَارِ الياسَمين مِن البيْت المُجَاور - بيْتٌ يبدُو دافِئًا تحلُم بامتِلَاكِ واحِدٍ مثلِه - وتهرُب .. تضُمُ أمَانيهَا بكلتَا يديْها وتسيرُ بها نحْو مرافئِها القديمَة تنثُرها هُناك حيْث النَّسيِم البحْريّ المَالحُ المَذاقْ يعدُها بجُنون المُدن القَابعَه خلفَ هَذِه المُدن الميّتة.. المُدن التي تقتُل أحْلَامها الغَجريّة وتُذكّرها دومًا بغوايَةِ أمِّهاحوّاء .. خَطيئَة التُّفاحَة التي ستُطَارِدُها لعنَتُها .. دومًا ستتْبعُهَا ... 

انَا تلكَ الغَجريَّة التِّي تُؤمِن بآدَمها الذِّي ينتظِرُها فِي مكَان مَا .. رجُل ليْس مِن وَرق ليْسَ من حَرف .. رَجُل يُشْبه أباً حُرمت منْه .. يُشْبه أخًا لَم تعْرفْه .. يُشبِه صَديقًا يُشبِه حبِيبًا ويُشْبهُها هِي بكُل انكِسَاراتِها بكُل طُفُولتِها الزّائدة وغَجَريتّها المَجنُونه بحمَاقاتِها الكثِيرة وهَفَواتِها .. بغَبائِها بسَذاجتِها بمكْرهَا بحِيلها بجُنونهَا بكبْريائِها بغُرورِها بتَواضُعها بحنَانها بقَسْوتها بجَبَروتِها ............ وبكُلِّ أحْلَامِها !!

الثلاثاء، 5 يناير 2016

~حُضن امرأة.. ~ للكاتب: عربي كمارو





حُضن امرأة.. 


تروق لي العُزلةُ الرطبةُ معكِ 
فَلا أحد غيرنا يتنبّأ بحدوث فضيلة أو خطيئة
حين تتصافح صدورنا فتتكوّن سحابةُ شبقٍ فوق رأسيْنا.. 
نتضايف فيما بيننا بعيدا عن تطفّلٍ خارجيّ
مِثل أن يدّق جرسُ البيت دون إذنٍ

فيَقطع دسامة اللحظة

الاثنين، 4 يناير 2016

~ ترياق ~ قصة قصيرة، للمدونة المغربية: نرجس رشدي






صوت دافئ و حنون يسأله عن حاله،رفع رأسه ببطء...يا الله!!! وجه صبوح،عينان عسليتان، ثغر كأنه خاتَمُ زمرد، شعر بني مجدول ووجنتان قطعة من قمر...باستيحاء تعاود السؤال:
كيف حالك؟!
لم يجب و كأنه يترجاها بصمت كي تسترسل الحديث و كأن صوتها ترياق و كأنها ترانيم سلامٍ من السماء..صوت بداخله يقول : هل أحلم؟ اكيد هذه ليست أنتِ يا عايدة!!
كل هذا و هي مازالت تنتظر جوابه!!
تضايقت قليلا لم تفهم أنها زلزلت كيانه و عبثت بخليجات نفسه...بتلعثم شديد أجابها: أنا بخير..بخير و أنتِ..؟؟
لم تشأ أن تزعجه، تعلم أنه ما يزال يحمل في داخله حبا بقدر وجع الفراق!! أخبرته انها بخير و أنها عادت لتعيش مع والديها من جديد...دون أن يطلب المزيد من اخبارها فطِن أنها انفصلت عن زوجها...لم يسعه أن يخفي فرحته،كانت عيونه تبرق و ترقص و تتكلم و تتنهد و تغني و تهذي و تعشق..كأنها روح تنبعث من جديد كأنها ولادته الثانية...
ودعته على أمل لقاء قريب،و هو انطلق في اتجاه الغابة راكضا كطفل ليلة عيد...الليلة لن يكتب عن الاحزان شيئا بل قرر أن ينسكب فرحا على ورق ملون...لاشيء يعادل الحب عنده،رؤيتها بعد كل ذلك الوقت أحياه...طوبى لمن نثر نفسه حباً في قلوب الاخرين..!!


                                                                                                  نرجس رشدي

~ نبض الموت ~ || شعر || للشاعرة اللبنانية: جمانة رواس



أيها الموت المتخفي بين شهقات الروح
ما عدت أدري…. 
هل الهدوء القادم من غفوة نبض ترهّل مع أنين الراحلين 
أم هو صمت القبور المتردي 
مع آخر ايقاع للزائرين
أيا تلك العبرات التي هرولت
إلى منفى الضجيج
توالدت صرخة… فصرخات:
هل من أنبياء في زمن الأثيم
تحيي وجيف القلب وهو سقيم
تُشقق التراب وتُهدي اليقين
أن على الارض أمواتا
تستنجد السماء
من آلاف السنين…
وما عبرت..
أثار خطواتها المتعثرة
بحصى الأيام
ذرفت حرقات من شدة بياضها
ظنها حسن…أحد التافهين
من دهشة الحياة…وانصهار اللحم باللطين
فطن المظلومون
أن للموت طقوسا تمارسها الحياة
حتى تلفظك مع نفسها الاخير.

الأحد، 15 نوفمبر 2015

يوميات معلمة ...... بقلم: جمانه الطريفي،، عمان.



كنت أظن أني وحدي من اعاني قصه الصراع والتحدي للوصول إلى ما أريد ،كنت أظن اني وحدي من ذاق الوجع منذ الصغر حتى تعلمت وكبرت وبدأت اشعر بثمرة التعب ،كنت أظن أني وحدي من اعيش حزن الفقدان المتكرر لمن احبهم ،خلف الظنون حكايات تحب الحياة فاحبتهم بوجع.
دخلت الصف مبتسمه لشيء لا اعرفه ،رددت السلام ووقفت انظر إليهن ،كان تجلس في المقعد الامامي ،شعرها منكوش ،ظننت أنها لم تسرح شعرها القصير بعد، ربما نسيت في الصباح ان تنظر إلى مرآتها الصغيره ، تلبس هندام رياضه ظننتها تحب اللعب وكانت في الحصه السابقه لي تلعب الريشه أو شيء تحبه ، فنسيت أن تلبس هندامها الاخضر وتلتزم كي تصل معبر العلم بحب وحياة .
حدقت النظر لها مرة اخرى ،كان ملامحها الشاحبه تقول الف درس لي ،وتعلمني كيف ابتسم بعيدتآ عن احزان الرحيل ،كانت انيقه فرددت السلام علي مره اخرى واخبرتني انها الغائبه منذ فتره ،لم اتذكرها بسبب العدد الكبير في غرفه الصف ، دقتت النظر شعرت انها محتاجه لتكمل حياتها كما كانت تحب قبل ان يأتيها ذاك الزائر الخبيث المسمى السرطان .
ودعت الحصه مبتسمه لي بأنها ستعود يوما ما بعد رحيله من جسدها .... كم اعجبتني فسحه الامل في عينيها .

يوميات معلمة ...... بقلم الأديبة: جمانه الطريفي



كنت أظن أني وحدي من اعاني قصه الصراع والتحدي للوصول إلى ما أريد ،كنت أظن اني وحدي من ذاق الوجع منذ الصغر حتى تعلمت وكبرت وبدأت اشعر بثمرة التعب ،كنت أظن أني وحدي من اعيش حزن الفقدان المتكرر لمن احبهم ،خلف الظنون حكايات تحب الحياة فاحبتهم بوجع.
دخلت الصف مبتسمه لشيء لا اعرفه ،رددت السلام ووقفت انظر إليهن ،كان تجلس في المقعد الامامي ،شعرها منكوش ،ظننت أنها لم تسرح شعرها القصير بعد، ربما نسيت في الصباح ان تنظر إلى مرآتها الصغيره ، تلبس هندام رياضه ظننتها تحب اللعب وكانت في الحصه السابقه لي تلعب الريشه أو شيء تحبه ، فنسيت أن تلبس هندامها الاخضر وتلتزم كي تصل معبر العلم بحب وحياة .
حدقت النظر لها مرة اخرى ،كان ملامحها الشاحبه تقول الف درس لي ،وتعلمني كيف ابتسم بعيدتآ عن.احزان الرحيل ،كانت انيقه فرددت السلام علي مره اخرى واخبرتني انها الغائبه منذ فتره ،لم اتذكرها بسبب العدد الكبير في غرفه الصف ، دقتت النظر شعرت انها محتاجه لتكمل حياتها كما كانت تحب قبل ان يأتيها ذاك الزائر الخبيث المسمى السرطان .
ودعت الحصه مبتسمه لي بأنها ستعود يوما ما بعد رحيله من جسدها .... كم اعجبتني فسحه الامل في عينيها 

الأحد، 27 سبتمبر 2015

قطوف العشق، شعر || بقلم المبدعة: بهيجة بنار




هبت ريح الصبا تروي عشقي لمحمد
مثقلة بالوصل لعيش السؤدد
برزخ يجنح الأعالي بين الوريد واللحد
قد كنت مقتفية صحبة الزمان
 فلا صحبة تعلو قدم خير الأنام
قد أصابني سهم الهوى
وطابت الروح بعد الأسقام
 نقضت عهد الظنون
ونلت ما أرجو من حبه والسلام
نسمة وصل هبت معطّرة
أنستني هزالي كل الأهوال
أسرّت دمعتي وقد تقرّحت الأجفان
غرّد الحمام بذكره
سجدت له الغصون والأنعام
وابتسم الروض فالبستان
 قد طلبت المزَار والوصال
فأوجدت الفؤاد طاف بالمنام
ذقت الهوى وهواك مُدام
ولأنك أهل لذاك الهوى
أوله صفا وأخره سُقام
وفي السّقام موت للروح وإسراء
وما روحي إلا عهد لك ووفاء

بهيجة بنار

الاثنين، 16 مارس 2015

~نصّ غير معقّد~، بقلم الكاتبة: شيخة حليوي، فلسطين




أحاوِلُ افتعال التعقيد في بعض سلوكيّاتي وبعض كتاباتي. أعرف مسبقا أنّني لا أجيده، مُفتعلا حتّى. لا أجيدُ قراءته أيضا. "خريف البطريرك" قرأته في خريفيْن ولعنت ماركيز عشرين مرّة. الأفلام الّتي لا تسير على خطّ مستقيم أقتلُ فيها البطل قبل النهاية وأغفو. القصيدة المغلّفة بمليون سبب للجنون أتركها، وأحترمها بالضرورة. الرواية المجنونة أجالسها مرغمة، احتراما لذاتي. أقول في نفسي: كيف لي انّ أحلَّ معادلتيْن بعقلٍ واحد؟ حياتي المتعثّرة بثلاثة مجاهيل وحياة نصٍّ وقحٍ موارِب؟ حاسّتي السادسة لا أسخّرها لشؤون النصّ ودلالاته، أحتاجها معافاة في حروب أكثر موتا من نصّ ميّت. أحتاجها وأنا أحاول استحضاري بين النهر والشارع، مَنْ كان على يمين مَنْ؟ ومَنْ كان يُخيفني أكثر عبور النهر أم عبور الشارع؟ لا أبحثُ حاليا عن دلالات الجهات في النصّ. دلالات الحياة تغريني أكثر