رجل صحراوي أنا
آه لو تعلمين
كم أغار عليك من جنوني
ونظرات المعجبين
فانا رجل صحراوي ما زال في صحرائه
يحلم أن يزرع الياسمين
أمام خيامك الملأى بوساوسي
لعلك يوما ستعرفين
بأني في هواك
أعود طفلا يقتله بحرٌ من الحنين
لا تخرجي من مساماتي
ولا عن قصائدي العاريات تبتعدين
أتريدي أن تلدني
الشمس .؟
أم الليل ؟
أم فقط تريدي أن توقظي
البحر في داخلي؟؟
اسمعني الصوت ......
رنيناً يدق فوق رأسي ....
كأجراس العيد .....
ولكن من دون عيد......
فأنا اللحن الذي لا يتقن
عزفه
إلا انت
و انا الوثر الذي لا
يحبذ إلا أصابعَك
يا امرأة أعشقها بأخر
الدنيا
حذار لو يوما غير أنفاسي تتنفسين
حذار لو غضبت يوما وانتابني شك
وتزعزع
بأعماقي هذا الحنين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق