اعتلت الشمس أديم السماء..حرارة
مفرطة.. وصوت المذياع يسمع له صدى داخل أحشائي الفارغة .. كانت موسيقى هادئة تحس معها
بالنوم إن لم أقل أنها تصيب بالثمالة .. كنا ثلاثة .. أحدنا كان هادئا.. يتحدث بلطف
يجيب عن كل استفسارات .. يراقب حركة السيارات يظهر من حديثة أنه بارع في السياقة
.. الثاني يسوق في هدوء.. يتذكر مواقف طريفة ..يحيكها باحترافية ينهيها غالبا بضحكته
العجبية .. أفتى بجواز الافطار لكوننا في سفر ذكرني حينها بفقيه النوازل بالمغرب
..عذرا " المفتي الظاهرة" .. وأنا أكتب هذه الأسطر عادت بي مخيلتي إلى سنوات
التعليم الابتدائي حين أنهي جميع نصوصي الإنشائية بجملة أعدها فطرية " كانت رحلة
ممتعة".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق