إلى أين يذهب بك التاريخ
يا نملة الهضبة
من سيتذكّر خطوك الشّفيف
على تراب الفصل الجافّ
على أوراق الرّبيع النديّة
و على الرّمال
أيّتها النّملة التي تنوء بحبّة زرع
ظلّك طويل في الغروب
رغم أنّك لصيقة بالأرض
و تهتِ عن الغار
ستنمو سنبلة بعيدا جداً عن الحقل
و في الصّباح
حين سنرى نملة
سنظنّها أنتِ
لن نعرف الفارق
أبداً
بين ما يبقى
من الهشاشة
و ما يذروه
نسيم النّسيان
بقلم الكاتب المغربي: محمد بنميلود
نشر بموافقة الكاتب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق