ذلك الضّجيج المنتشر
يعبث بأعصاب كلماتي
ونجمتي أراها بعيدة
معلّقة خلف انبساط المواعيد
ذكّرتك أيها القدر بحلمٍ شاخ
ولم يغبْ عن بالي
ذكّرتك بصفحات عمري المتداعية
خلف دمعةٍ صامتةٍ
يعيدها الصّدى كلما حلّ المساء
شيء من هذا الوجع باقٍ
سيد الحضور
سينطلق من جديدٍ
بقوة الفعلِ
برجفة الأملِ
بومضة الغيابِ
مع مطلقٍ لامتناهٍ
يحمل أناي.... ويرحل
بقلم الشاعرة والروائية اللبنانية: نورا مرعي
نشر بموافقة الكاتبة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق