اسمي بدر خان وانا اسكن في طرف المدن
المكتظ في بناية من سبع طوابق وكانت لي حبيبة جميلة جدا اسمها ساريا تسكن معنا في
ذات البناية وكنت احبها منذ ثلاثة سنوات ولم امس منها شعر واحدة حتي ذلك المساء
الشؤم حين وجدتها في غرفة السلم عارية يضاجعها ابن مسئول الشرطة المدلل وهو مخمور
منظر غير مريح ان تشاهد عملية المضاجعة البشرية ولايتصور ان تشاهد حبيبتك تضاجع
وتشاجرنا فلكمني اسقطني ارضا وافقدني الوعي كان حائزا علي وسام الجمهورية في
الملاكمة وكان يملك سيارة جاغور فارغة فكان يصطحبها الي ارقي مطاعم العاصمة هكذا
اخبرتني سونيا جارتي وهي نفسها من قادتني الي غرفة السلم
وقالت لي لن تحبك فانت فقير وعاطل وكنت قد فشلت مرارا في الحصول علي عمل دائم فانا الان اعمل سائق ركشة
وقد نمت لحيتي بشكل مضطرد لانني اهملتها بعد ان ضبطت ساريا
وقد قادني سائق ركشة ملتحي الي مسجد لنصلي الظهر قلت لما لا وبعد الصلاة بدأ رجل يرتدي ملابس ناصعة البياض يتحدث فجلسنا نستمع كان الرجل يتحدث عن جنة عرضها السموات والارض اعدت للمتقين
حدثنا عن الجنة وعن الحور العين الحوريات الجميلات اللائي لا يخن وفي دروس اخري عرفت ان الطريق الي الجنة الي الحور وهو ان افجر نفسي في الكفار وماهي قيمة حياتي وماهي قيمة اولئك الكفرة الفجرة مقابل الجنة مقابل الحوار
وهكذا سافرت الي بلاد الكفار بلادهم من الجو جميلة خضراء تشقها انهار
خسارة ان تكون هذه البلاد الجميلة بلاد الكفار
استقبلني امير بالاحضان وهنئني مقدما بالشهادة وحملني الاشواق والتحايا الي جميع الشهداء اعطاني الحزام الناسف كان منظره محايدا لففته حولي ثم قال انه عنده هدية لي اعطاني مادة مضادة للانفجار لالفها حول ذكري حتي اذا مامت ساذهب الي الجنة سالما فاضاجع الحور العين شكرته بشدة وودعته ركبت التاكسي الي المسرح في قلب المدينة هنا سانهي حياتي وحياة مئات الكفار
كانوا يعرضون مسرحية جوليت وروميو ادهشتني موسيقي المسرحية قلت سافجر نفسي حين تنتهي الموسيقي ثم انفجر نفسي ثم شدتني العروض ونسيت الحزام كانت البنت الخواجية الشقراء التي تجلس بقربي تضغط علي يدي كلما زادت تراجديا المشاهد وحين ماتت جوليت في المسرحية ارتمت في حضني باكية كانت جميلة لدنة عينها خضراوتان صدرها مثل كرة تنس مسحت دموعها ضممتها الي وخرجنا ذهبنا الي شقتها وحين بدأت تتعري بدت لي جميلة مثل حرية وهنا بدأت اتسائل هل يجب ان نجازي كل هذا الجمال بان نفجره
وذهبت الي الشرفة المطلة علي النهر فتخلصت من الحزام الناسف في النهر
وعدت اليها قلت ما اسمك
قالت ديانا
قلت ديانا ساسميك حوريتي هل توافقين
قالت بشرط ان اسميك ماي انجل
قلت اتفقنا
وحين كان النهر يجري
فنسمع صوت موجه
كنا انا وديانا نمارس الحب
في الغرف والشرفات
وفي حديقتها المنزلية
وقالت لي لن تحبك فانت فقير وعاطل وكنت قد فشلت مرارا في الحصول علي عمل دائم فانا الان اعمل سائق ركشة
وقد نمت لحيتي بشكل مضطرد لانني اهملتها بعد ان ضبطت ساريا
وقد قادني سائق ركشة ملتحي الي مسجد لنصلي الظهر قلت لما لا وبعد الصلاة بدأ رجل يرتدي ملابس ناصعة البياض يتحدث فجلسنا نستمع كان الرجل يتحدث عن جنة عرضها السموات والارض اعدت للمتقين
حدثنا عن الجنة وعن الحور العين الحوريات الجميلات اللائي لا يخن وفي دروس اخري عرفت ان الطريق الي الجنة الي الحور وهو ان افجر نفسي في الكفار وماهي قيمة حياتي وماهي قيمة اولئك الكفرة الفجرة مقابل الجنة مقابل الحوار
وهكذا سافرت الي بلاد الكفار بلادهم من الجو جميلة خضراء تشقها انهار
خسارة ان تكون هذه البلاد الجميلة بلاد الكفار
استقبلني امير بالاحضان وهنئني مقدما بالشهادة وحملني الاشواق والتحايا الي جميع الشهداء اعطاني الحزام الناسف كان منظره محايدا لففته حولي ثم قال انه عنده هدية لي اعطاني مادة مضادة للانفجار لالفها حول ذكري حتي اذا مامت ساذهب الي الجنة سالما فاضاجع الحور العين شكرته بشدة وودعته ركبت التاكسي الي المسرح في قلب المدينة هنا سانهي حياتي وحياة مئات الكفار
كانوا يعرضون مسرحية جوليت وروميو ادهشتني موسيقي المسرحية قلت سافجر نفسي حين تنتهي الموسيقي ثم انفجر نفسي ثم شدتني العروض ونسيت الحزام كانت البنت الخواجية الشقراء التي تجلس بقربي تضغط علي يدي كلما زادت تراجديا المشاهد وحين ماتت جوليت في المسرحية ارتمت في حضني باكية كانت جميلة لدنة عينها خضراوتان صدرها مثل كرة تنس مسحت دموعها ضممتها الي وخرجنا ذهبنا الي شقتها وحين بدأت تتعري بدت لي جميلة مثل حرية وهنا بدأت اتسائل هل يجب ان نجازي كل هذا الجمال بان نفجره
وذهبت الي الشرفة المطلة علي النهر فتخلصت من الحزام الناسف في النهر
وعدت اليها قلت ما اسمك
قالت ديانا
قلت ديانا ساسميك حوريتي هل توافقين
قالت بشرط ان اسميك ماي انجل
قلت اتفقنا
وحين كان النهر يجري
فنسمع صوت موجه
كنا انا وديانا نمارس الحب
في الغرف والشرفات
وفي حديقتها المنزلية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق