يجتاحني غيابك ..
يمتص رحيق الحياه من شفتاي
يمتص رحيق الحياه من شفتاي
حد النزف
..
ويلقي بي مُضرجاً
بأشواقي بين عناقيد الليل
...
وأشهقك ...
صَرخــة من محاجر الصمت ..
وأشهقك ...
صَرخــة من محاجر الصمت ..
أرتجف ..كورقة في مهب
الريح
أمُــدُ كف الحنين إليك ..
مكبلا بالسلاسل ..وشجوني
أن عُـو دي
أمُــدُ كف الحنين إليك ..
مكبلا بالسلاسل ..وشجوني
أن عُـو دي
فـتتوارين خلف غيمات
الغياب
...
وتبكيك السماء...وأنـــــــا...
وتبكيك السماء...وأنـــــــا...
بقلم الأديب المغربي الحسين خاوتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق