لا أحب الغزل ، ذاك
الكلام البارد المقفر الذي يشبه كومة ذباب تنهش قالب حلوى.. .هذا ليس خجلا..
.عندما اصمت او ارمي نظرتي في الجدار واسحب خصلا من شعري أدورها بأصابعي وأنتظر
السيرة العسلية ان تنتهي بدون حركات أخرى ....حركات لست مسؤولة عنها. ..انها
الهرمونات ربما ..او انها ذاك التاربخ الاخضر من الدروب و النجوم و الوحدة.. . لا
أحب الغزل عندما يمسك وردة حمراء، ويمشي على الرصيف بابتسامة دائرية على شفتيه و
يدق بابي...ثم يفرش كلامه على الأرض كحقيبة محشوة بالثياب إن حركنا قفلها قليلا
انفجرت في وجهنا.. .. اكره الغزل وعلى حذائه تلمع الشمس وفي جيبه صورة عائلية
وعندما يهطل المطر يفكر بمظلة أو قبعة .. في الماضي علمتني جدتي ان أغازل زهرة
،مقبرة، تلة ، قمر فكتبت قصيدة...و فتحت نافذتي على الاحتمالات الزرقاء حتى لو
جاءت تحمل بيدها سكين ويتدلى من يدها الأخرى رأس امرأة تشبهني....
بقلم المبدعة : سوزان علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق