وعلى مثن التأمل..
نستهلك المسافة بنكهة
التفاصيل البعيدة
والوحدة التي تغزو جنبات العبور
نستهلك
القدر الذي رسمناه على
الأشجار والجرائد الباهتة
وتاريخنا الذي صنع على غفلة منا
مبصوما بخاتم السماء
نستهلك
أحلامنا المكررة
والموتَ المهدى لنا
في كؤوس الخمر العتيقة
نستهلك
كرامتنا
وقمحنا
وننتظر..
نتظر الليل الذي يقاوم النوم
حتى تونع الشموع بين الأحجار
وتسقط ريشة حمام
ربما سهوا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق